Our sites

http://et.4t.com    http://et_awazi.maktoobblog.com       http://et.maktoobblog.com   http://communities.msn.com/uyguryari

 


جمعية تركستانية خيرية في قيصري وانقرة بتركيا

كتبهاzia uygur ، في 14 أغسطس 2006 الساعة: 01:27 ص

 

جمعية تركستانية خيرية في قيصري وانقرة بتركيا

 

مشاهدات وذكريات مفعمة بالأمل -  بقلم: ضياء الدين أويغور

ابلغنا حبيبنا  في الله الاخ صمدي  جزاه الله خيرا عن وجود جماعة من الأويغور في مدينة قيصري  أنشأت جمعية ثقافية اجتماعية خيرية للعناية بشباب الأويغور في تركيا وابلاغ القضية التركستانية للاتراك  واسمها بالتركية : DOGU TURKISTAN KULTUR VE DAYANISMA DERNEGI  / KAYSERI  وطلب مني انتهاز فرصة وجودي في تركيا  لحضور انشطتهم التي تكون في اوجها في ايام الصيف حيث تقيم احتفالات سنوية في جبل قريب من مدينة قيصري  اسمه جبل قرول طاغ ولها انشطة متعددة كونها  جمعية مرخص لها من الحكومة التركية لتمارس  الفعاليات الثقافية والاجتماعية المتنوعة وهذه الجمعية مقرها الرئيسي في مدينة قيصري ولها فرع في العاصمة أنقرة  . وقد أحببت التعرف فعلا على هؤلاء الأخوة الكرام فشددت الرحال قاصدا انقرة  بعد أن قضيت  اياما في استامبول حفلت بالمتعة البريئة والحمد لله  واستطعت الوصول الى فرع الجمعية في انقرة وقضيت اياما رائعة مع  مدير فرع الجمعية بانقرة الاخ خير الله يشرح لي انشطة الجمعية ويعرفني بالكثير من  الأويغور الموجودين في انقرة والذين يساهمون بشكل جيد في التعريف بالقضية التركستانية وبعد انقضاء اياما قليلة  على وجودي هناك  حان وقت الرحيل الى قيصري فوصلتها ليلا فقضيت ليلتي في مقر الجمعية وهو المكان الذي استمر وجودي فيه طيلة الايام التي قضيتها في مدينة قيصري حيث أصر رئيس الجمعية الاستاذ سعيد توم تروك وأخيه الذي يقوم بالعمل كنائب لرئيس الجمعية الاستاذ عمر ووالدهم الفاضل على أن اقيم معهم وأن لا اقيم في أي فندق بالمدينة

 وكان من فضل الله تعالى على شخصي الضعيف أن وجدت هؤلاء الشبان في تلك الجمعية على حال اعظم روعة  مما بلغني مما وصفهم به الاخ صمدي  فقد كان ما يقومون به من انشطة ثقافية وخيرية واجتماعية أمر  يدعوا للاعجاب والثناء والتقدير على قلة الموارد المالية لديهم حالهم حال التركستانيين في كل مكان على سطح الكرة الارضية ، وقد اخجلوني بشدة كرمهم  وزيادة حفاوتهم بي وعنايتهم بتقديم واجبات الضيافة لي ولمن كانوا معي في مقر جمعيتهم الرئيسي في قيصري وفي مقر فرع الجمعية في أنقرة ,وقد شهدت بعض الفعاليات التي صادفت مواعيد انعقادها مع الايام التي  وصلت فيها الى هناك حيث جاءت الى قيصري وفود عديدة من الجمعيات التركستانية في استانبول وغيرها من المدن التركية ومن بينها شخصيات عامة معروفة في تركيا  سعدت بالتعرف عليها واذكر منهم السيد قطلوق خان تورة وهو ابن الزعيم التاريخي علي خان تورة احد المشاركين في الثورة التركستانية الشرقية التي انتهت باستقلال البلاد وطرد الصينيين وكان التركستانيون يحلمون باستمرارها وبقائها لولا تاّمر الروس مع الصينيين ضد الشعب التركستاني وسقوط تلك الحكومة وتفرق اعضائها في شتى انحاء العالم هربا من الاضطهاد الصيني كذلك شهدت حضور صحفيين يمثلون التلفزيون الياباني قاموا بتصوير بعض الانشطة وعملوا بعض المقابلات مع بعض افراد الجالية التركستانية في قيصري وتعرفت كذلك على مدير الفرع الاويغوري لراديو اسيا  وقد قام النائب الثاني لرئيس الجمعية الاخ ازكورت بتعريفي بكيفيات العمل على موقعهم على الانترنت وعنوانه http://www.gokbayrak.com  ,وتبادلنا بعض المعلومات الفنية حول تصميم المواقع على الانترنت وخلال وجودي بين هؤلاء الاخوة الكرام شاهدت قدوم الكثير من الشخصيات المرموقة من التركستانيين الاتراك من مختلف انحاء تركيا جلسوا مع بعضهم البعض واخذوا في مناقشة الاوضاع التركستانية العامة في كل انحاء العالم والاوضاع الخاصة بالتركستانيين الشرقيين  في تركيا وناقشوا قضايا  خاصة كثيرة منها كيفيات توحيد الجمعيات التركستانية في تركيا وتبادل المنافع والخبرات  وكانت هناك جلسات ومطارحات ومصارحات ومعاتبات كثيرة انتهت بتقييم صريح وصادق لوضع القضية التركستانية الشرقية وما وصلت اليه من صعوبات جمة تتمثل في شدة مكر عدونا الذي يرغم العالم كله على اعتبار بلادنا جزءا لا يتجزء من الصين  ويستخدم  لتحقيق ذلك الضغوط الدبلوماسية والتجارية والسياسية المتنوعة ، وتبادلنا  مشاعر الحزن والاسف لكون اخواننا المسلمين في جميع انحاء العالم  غافلين تماما او متغافلين  عن   قضيتنا فلا تسمع عنهم اية كلمة حق يتكرمون بها في حق اخوتهم في الدين التركستانيون الشرقيون  وتناولوا في عدة جلسات  متوالية كيفية توصيل حقائق قضيتنا الى العالم الحر والى المدافعين عن حقوق الانسان وتناقشوا حول ما يملكه الأويغور من وسائل الاعلام والنشر المحدودة التي اذا قيست بما لدى اية حركة تحرير اخرى على الكرة الارضية فان تلك الوسائل المحدودة تيكاد تدنوا من درجة الصفر او العدم فليست للأويغور فضائية تتحدث باسمهم وليست لهم صحف دولية تناقش قضاياهم وان كان لهمة بعض الغيورين من الاويغور الفضل في انشاء بعض الجمعيات في عدد قليل ومحدود جدا من البلدان ذات القوانين المنصفة لللاجئين و التي  اخذت على عاتقها مهمات صعبة لا تدري ايها ينبغي ان يستأثر بجل اهتماماتها فالقضايا المحلية الملحة فيها من النقاط الجوهرية العظيمة لابد لها ان تكون لها الاولية القصوى لانها قضايا  حياة او موت فالصين عمدت على التضييق على الهاربين من الظلم الاستعماري الصيني واللاجئين الى بعض الدول الاسلامية  فلا تجدد لهم جوازات سفرهم بل لا تتعاون مع اجهزة الجوازات الهجرة في تلك البلدان الاسلامية وتطلب تسليم كل لاجيء اليها لتقوم باعدامه فور استلامه  فلا يجد اللاجيء التركستاني امامه غير حل واحد من اثنين لا ثالث لهما   فألاول أن يرضى بتسليمه للعدو ويتقبل حكم الاعدامالذي لابد من تنفيذه فيه بدون ان يكون قد اقدم على اي عمل يستحق عليه ذلك الحكم الجائر او سلوك طرق ملتوية يرغم على سلوكها ليحصل بموجبها على اوراق تتيح له البقاء في المهجر و للمحافظة على حياته  وحتى هذا الحل بات الان في معظم الدول الاسلامية مستحيلا او على اقل تقدير  صعبا شديد الصعوبة والوعورة والمخاطرة  لان الاوراق التي يتحصل عليها بعد جهد جهيد  تنتهي مدتها بعد فترة بسيطة  وينبغي تجديدها ويجد اللاجي نفسه مرغما على تجديدها عبر السفارات الصينية التي لا تقبل بغير المطالبة به وبمن يعولهم  وترحيلهم جميعا الى  الصين ليتم محاكمتهم هناك على انهم ارهابيون ومجرمون ولا تنتهي مثل هذه المحاكمات بغير حكم الاعدام الفوري حتى  ولو كانوا تركستانيون عاديون و ليس لهم اي نشاط  من اي نوع ضد الحكومة الصينية فالهروب من التركستان الشرقية جرم عقابه الوحيد الاعدام وقد كانت تركيا والحمد لله من بين الدول الاسلامية التي تتفهم القضية التركستانية ولربما بسبب الجذور الواحدة لشعب التركستان الشرقية والشعب التركي في تركيا فحكومة تركيا اكثر  استعدادا لتقديم العون للاجئيين التركستانيين ولكن ايضا وللاسف في حدود معينة وخطوط حمراء كثيرة لا ينبغي لاي جمعية مرخصة لها العمل من اجل القضية التركستانية تجاوزها وذلك  التزاما من الحكومات التركية المتعاقبة  بالمحافظة على العلاقات الطيبة مع دولة الصين و لكون أغلب الأويغور  هربوا من بلادهم  باجسادهم فقط  وقدموا للعالم الحر معدمين لا يملكون من المال ما يسد الجوع ومن الامكانيات ما يباشرون بها التحرك  الفعال نحو الواجب الاعظم تجاه بلادهم وهو واجب التعريف بقضيتهم العادلة وابلاغها كافة احرار العالم المهتمين بقضايا حقوق الانسان وكافة اخوانهم في الدين فتجد ان الهم الثاني بعد هم طلب العيش وتأمين الحياة والحصول على وضع قانوني للبقاء في البلد الذي لجأ اليه هو هم العمل من اجل بلادهم  ووطنهم المسلوب  فلا غرابة ان تكون التبرعات على ضالتها وقلتها هي بنسبة 99% من هؤلاء الكادحين ويندر لتجار الامة الاسلامية ذات المليار نسمة ان يفكروا في التبرع لأجل طلبة تركستان الشرقية او من اجل نشر حقائق القضية التركستانيةوكان من المحزن الشديد الإحزان  ما يلمسه التركستانيون من اجحاف وظلم بعض الانظمة الاسلامية التي تبادر باعلام الصين انها ضد اي اناس يسعون لتحرير تركستان الشرقية ويرسلون من يسمون بالعلماء الذين يؤكدون لحكومة الصين ان الموقف الرسمي لحكوماتهم هو حظر الانشطة الانسانية والسياسية للتركستانيين في بلادهم  هذا هو موقف بعض الحكومات الاسلامية من القضية التركستانية بعد علمهم بكافة تفاصيلها وتفهمهم لجميع ابعادها ومع ذلك ما كان منها سوى التجاهل لها والمسارعة الى تبني مواقف الاستعمار الصيني  وعقد كافة العلاقات الدوبلوماسية والتجارية الوثيقة معه وحظر اية انشطة للأويغور المقيمين في اراضيها  خوفا على علاقاتها بالصين ، وحمدنا الله تعالى على انه الان بدأت مرحلة جديدة من العمل الوطني ، اذ تمكن الكثير من الأويغور من الاستقرار في بعض البلدان الاسلامية والأوربية والامريكية وبدأ وضعهم الاجتماعي  والمادي في التحسن مما مكن البعض منهم  من التفكير في المهمة المقدسة التي لم ينساها مطلقا وهو يجاهد لتثبت جذوره في  غربته بوضع قانوني ونظامي يسمح له بالبقاء والتكسب واعالة  النفس والاولاد وبدأت  مجموعات من الأويغور في امريكا والمانيا واستراليا تنشيْ مواقع بالانترنت  لشرح القضية التركستانية ، وتبادلنا المعلومات عنها فوجدنا أن أكثر هؤلاء الأويغور ما زالوا غير قادرين على تمويل  انشطتهم تلك تمويلا ثابتا يحقق الاستقرار للعمل الاعلامي للحركات الاجتماعية والانسانية التركستانية في المهجر  وقد بدا السرور على الجميع عند مذاكرة بعض المعلومات المستجدة حيث  ظهرت مواقع اخرى للأ ويغور في تركيا والدول الغربية  وغيرها غير أن  الكثير منها ما زال مشروعا  لم يحقق التقدم المطلوب ففي قلوبهم رغبة شديدة للعمل  ولكن جيوبهم ما زالت خاوية ولا يملكون الوقت الكافي للتفرغ لهذه الانشطة لأن معظمهم عمالا يعملون فترتين في اليوم ولا يكادون يأتون بيوتهم في اخر النهار إلا  ليسلموا لانفسهم للنوم العميق ، ولا يكادون يلتقون ببعضهم سوى في ايام الاجازات وأثرت تلك الظروف على عطائهم وكانت مواقعهم بسيطة لا يدل بعضها على فهم  لتقنيات التصميم الفني لصفحات الانترنت فضلا عن نقص المعلومات في تلك المواقع وتشتتها واضطرابها لعدم وجود مقرات ثابتة  ولا ارشيف  مجهز بالضروريات المطلوبة لاي عمل اعلامي ويزدادون اسفا وشعورا بالحزن حين يتهمون بتهم مختلفة من انهم هواة ومواقعهم غير متقنة الاعداد الخ  ومواجهتهم لانتقادات مريرة من أجل ذلك وجعل بعضهم يبكي بكاءا مريرا لعجزه عن خدمة بلاده بالشكل المطلوب الذي يرضي زوار المواقع بالانترنت ،  وتنوع الحديث في اللقاءات الكثيرة مع افراد الجالية التركستانية التي تعيش في مدينة قيصري وافراد اتوها من كافة المدن التركية وكان فيهم  اطباء ومحامون ومـذ يـعـون وناشرون وناشطون في الحقوق الانسانية  وغير ذلك ،  حتى قيل أن صفوة الأويغور في تركيا كانوا  مجتمعين في قيصري تلك الايام   , وقد شاهدنا بأم اعيننا  الكثير من تلك الانشطة وشاركنا فيها ايضا وكان من أهم انشطة هذه الجمعية التركستانية في قيصري انتهاز فرصة فعاليات موسمية يقيمها الاتراك كل عام في الصيف بمختلف  اطيافهم السياسة في منطقة قريبة من قيصري اسمها جبل  قرول طاغ  وهي منطقة جبلية شاهقة الارتفاع يتكون بجبالها الجليد حتى في فصل الصيف  ولا يذوب ابدا ويمكن مشاهدة ذلك بالعين المجردة وان كان لا يسمح بالذهاب الى اعلا حيث الجليد ولكن تقام المعسكرات التي تقام بها تلك الانشطة في موقع معين بين المدينة وقمة الجبل  ويمنع اقامة المباني في تلك المنطقة   ولذلك تنصب بها الخيام  في منطقة واحدة صغيرة حتى لكأنك وانت تشاهدها تظن انك في موسم الحج في عرفة او منى  وتقام  الاحتفالات  وتصدح المايكرفونات بالاغاني والموسقي طوال الليل  وينصب التركستانيون ثلاث خيام كبيرة تخصص لاقامة معرض لصور  متعددة عن حياة الشعب التركستاني  تاريخيا  وجغرافيا واجتماعيا وسياسيا وتعرض الالبسة الشعبية التركستانية التقليدية والاواني  والاكلات الشعبية التركستانية  والصور الفوتوغرافية لكافة احوال الشعب التركستاني ومعاناته من الاحتلال الصيني  ويتوافد الاتراك بالمئات  الى هذا المعرض  مبدين التعاطف الكبير مع التركستانيين ويشترون من تلك المعروضات واللوحات والكتب  ذات العلاقة بموضوع التركستان الشرقية ، وبعد انفضاض الايام الاحتفالية تلك عدنا الى قيصري واصر ابناء الجالية التركستانية على تكريمنا وتعددت دعواتهم الى البيوت مما ليس هنا مجالا للافاضة فيه ، والجدير بالذكر أن هذه الجمعية التركستانية دأبت على  انتهاز كافة الفرص المتاحة لها  للتعريف بالقضية التركستانية بفعاليات متعددة  فهي تنشر الكتب التركستانية وتصدر المجلات الخاصة بالقضية التركستانية وتحاول ايصال صوتها للبرلمان التركي ايضا فتقيم الاتصالات والعلاقات الدائمة بالمسؤولين الاتراك وقد انشأت مسجدا في قيصري خاصا  بها مكتوب عليه مسجد تركستان ولديهم طبيب متخصص مقيم بينهم  لمعالجة ابناء المنطقة من التركستانيين واسمه الدكتور عبد الله وقد بهرني بكرمه حين استضافني في عيادته الواقعة في بيته ولي معه ومع اولاده صور شخصية خاصة لم نشأ نشرها لاسباب عائلية ، وكما سبق ان ذكرت فإن لهذه الجمعية  فرع في انقرة   يستقطب  انتباه الاتراك في مناسبات متعددة للتعريف يالقضية التركستانية ويحاول ابزار الصوت التركستاني في مجالات عديدة باستضافته للشخصيات التركية المعروفة حيث لهم دار صغيرة في انقرة يضم مكتب الفرع وغرف الضيافة كشأن المركز الرئيسي التابع لهم في قيصري   تستقبل  زوار الجمعية وتؤيهم  مدة اقامتهم بانقرة واحيانا تأخذهم على حسابها الخاص الى قيصري اذا احبوا زيارة مركز الجمعية الرئيسي  والجمعية  سواء في مركزها الرئيسي في قيصري ام بفرعها في انقرة تقيم ا معارض دائمة  تشمل التراث التركستانية بكل انواعه الادبية والروحية والاجتماعية والتاريخية وتباع لديها الكتب التركستانية المتنوعة التي تتحدث عن القضية التركستانية باللغة التركية  باثمان رمزية وان كان ما لاحظته ان الزوار  يرفضون شرائها باسعارها الرمزية فيدفعون فيها اسعارا معقولة رغبة في تشجيع انشطة الجمعية وتباع ايضا بالاضافة الى ذلك  صور وشعارات واعلام تركستانية  وينسق فرع انقرة المذكور  لترتيب لقاءات  خاصة بين الأويغور داخل تركيا والأويغور في مختلف دول العالم كما انه يقوم بتوجيه دعوات الى الجمعيات التركستانية الاخرى في استامبول وغيرها لحضور الانشطة المختلفة التي تقام في انقرة او في المركز الرئيسي بمدينة قيصري وكذلك بالطبع انشطتها الصيفية السنوية في منطقة جبل قرول طاغ وغيرها وعدت من قيصري وانا احمل اعطر الذكريات وقد عمر قلبي بالشكر والعرفان لهم على حسن ضيافتهم وجميع صنيعهم وترتيبهم لتلك الانشطة وهمة شبابهم وحماسهم البالغ للقضية التركستانية والحمد لله الذي وفقني للقيام بهذه الزيارة لهؤلاء القوم الكرام واسال الله تعالي النصر والحرية للتركستان الشرقية والله السميع العليم قد احاط بكل شيء علما وهو على كل شيء قدير .

ضياء الدين اويغور

ثلة من بنات الأويغور الصغيرات  ا لـلوا تي  قدمن  للترحيب بنا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “جمعية تركستانية خيرية في قيصري وانقرة بتركيا”

  1. جميل أن نرى مثل هذه الأنشطة للتركستانيين , في السعودية يعاني الجيل الجديد من التركستانيين من فقدان هويتهم حتى صاروا لا يعرفون لغتهم و اندمجوا بشكل تام و ذابوا بشكل مخزي فلم نرى مدارس تركستانية تفتح لهم و ربما تمنع الحكومة السعودية هذا الامر . قضية وطننا الأم تحتاج إلى صبر وواقعية و علينا أن نتذكر أن أعداء الصينيين هم امريكا واليابان فلنركز على هذه الفكرة فعدو عدوي هو صديقي .

  2. اخي الكريم

    كل ما ذكرت صحيح فالصبر والواقعية من اهم الامور التي ينبغي علينا وضعها في الاعتبار واشكرك واحب ان افيدك باننا حاولنا عمل امور اكثر فاعلية ونجحنا في بعضها و انتكست بعض خطواتنا في بعضها وما زلنا على الدرب سائرين لا نعرف لليأس في قلوبنا موضعا ولا للاحباط الى نفوسنا سبيلا وتوقفنا عن انشطة حفلات التعارف في اعياد الفطر المباركة في مدينة جدة : هي عثرة من عثرات لن توهن عزلئمنا ولن تضعف رغباتنا الجامحة لخدمة شعبنا البطل النبيل وهناك كثير من الامور السلبية بيننا لا نحب مناقشتها على الهواء مراعاةه تعالى التوفيق والسؤدد والنصر ان شاء الله تعالى

    اخوكم : ضياء الدين الاويغوري



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر